الفيض الكاشاني

اللئالي 14

مجموعة رسائل

الحالتين . ولو كان بعض الأشياء موجوداً به ، وبعضها موجوداً بغيره ، لأدركت التفرقة بين الشيئين في الدلالة ، ولكنّ دلالته عامّة في الأشياء على نسق واحد ، ووجوده دائم في الأحوال يستحيل خلافه ، فلا جرم أورث « 1 » شدّة الظهور مع خفاء » « 2 » . اى تو مخفى در ظهور خويشتن * وى رخت پنهان به نور خويشتن ونعم ما قيل : لقد ظهرت فلا تخفى على أحد * إلّا على أكمه لا يعرف القمرا لكن بطنت بما أظهرت محتجباً * وكيف يعرف من بالعرف استترا * * * حجاب روى تو هم روى توست در همه حال * نهاني « 3 » از همه عالم ز بس كه پيدايى قال أمير المؤمنين - صلوات اللَّه عليه - : ( لم تحط به الأوهام ، بل تجلّى لها بها ، وبها امتنع منها ) « 4 » . وقال بعضهم : « ما ظهر بشيء من المظاهر إلّاوقد احتجب به ، وما احتجب بشيء « 5 » إلّا وقد ظهر فيه » . وقال آخر : « نشايد كه غيرى أو را « 6 » حجاب آيد ؛ چه حجاب ، محدود را باشد وأو را « 7 » حد نيست » . جهان جمله فروغ نور حق دان * حق اندر وى ز پيدايى است پنهان خرد را نيست تاب نور آن روى * برو از بهر أو چشم دگر جوى

--> ( 1 ) - في المصدر : أورثت . ( 2 ) - جامع السعادات ، ج 3 ، ص 139 . ( 3 ) - مر : پنهانى . ( 4 ) - نهج البلاغة ، الخطبة 185 . ( 5 ) - مر : - بشيء . ( 6 ) - الف : آن را . ( 7 ) - الف : آن را .